كتاب أبرز “أعداء الجزائر” يُعرض في صالون الكتاب

افتتح الصالون الدولي للكتاب، أبوابه لعشاق الكتب، بقصر المعارض في الصنوبر البحري بالجزائر العاصمة.

وحملت الطبعة الـ26 لـ”سيلا” شعار “إفريقيا تكتب المستقبل”.

ويحرص الصالون، على فرض رقابة صارمة على الكتب التي تُعرض في أروقته، فالسنة الماضية تمّ حظر 185 كتابا من المعرض.

ورغم أن الأرقام لم تتوفر هذه السنة حول الكتب المحظورة، إلا أن دار النشر “كوكو” كانت قد أعلنت استبعادها من العرض في “سيلا” هذه السنة.

وقالت دار النشر “كوكو” في بيان اطّلعت منصة “أوراس” عليه، إن العشرات من الكُتّاب وأساتذة الجامعات والباحثين والمحامين والصحفيين والأطباء والصحفيين المحترمين، يُمنعون من دخول “سيلا” تعسّفيا.

وخلال زيارتنا أمس إلى المعرض الدولي للكتاب، حدّثنا أحد مدراء النشر من دولة عربية، أنه مُنع من المشاركة في “سيلا” منذ أزيد من 15 سنة، بسبب كتب سياسية، ما اضطرّه إلى سحبها من أجل المشاركة هذه السنة في المعرض.

في المقابل، استوقفنا عرض كتاب السفير الفرنسي الأسبق لدى الجزائر “كزافييه دريانكورت“، الذي صدر تحت عنوان “اللغز الجزائري.. تاريخ سفير في الجزائر العاصمة”.

وعُرض الكتاب السياسي، في دار النشر “فرانس فانون”.

والغريب في الأمر، أن كزافييه دريانكورت، من أشدّ أعداء الجزائر عامة والسلطة الحاكمة في الجزائر على وجه الخصوص.

وفي الآونة الأخيرة، لا يفوّت دريانكورت، أيّة فرصة لصبّ جمّ عدائه على الجزائر.

وكان رئيس مجلس الأمة صالح قوجيل، قد ردّ على أحد تصريحات السفير الأسبق لدى الجزائر والتي قال فيها إنه “الجزائر ستنهار وتسقط فرنسا معها”، بقوله إن اللجوء إلى شخصيات في فرنسا والاستعانة بالأشخاص الذين لديهم تجربة في الجزائر من أجل استغلالهم بشكل سيئ ودفعهم إلى الإدلاء بتصريحات تصل إلى حد التنديد بالوضع في الجزائر، ما هو إلا نوع من أنواع المناورات الجديدة التي تُستعنل للطعن في إنجازات البلاد.

وتُفتح التساؤلات حول ما إذا كان كتاب أحد أعداء الجزائر الأكثر شراسة، قد فرّ من رقابة “سيلا”، أم أن الكتاب نجح في تجاوز  مقص الرقابة.


Posted

in

,

by

Tags:

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *